الشيخ المفيد

90

الإرشاد

" أفاطم هاك السيف غير ذميم * فلست برعديد ولا بمليم ( 1 ) لعمري لقد أعذرت في نصر أحمد * وطاعة رب بالعباد عليم ( 2 ) أميطي دماء القوم عنه فإنه * سقى آل عبد الدار كأس حميم " وقال رسول الله صلى الله عليه وآله : " خذيه يا فاطمة ، فقد أدى بعلك ما عليه ، وقد قتل الله بسيفه صناديد قريش " ( 3 ) . فصل وقد ذكر أهل السير ( 4 ) قتلى أحد من المشركين ، فكان جمهورهم قتلى أمير المؤمنين عليه السلام . فروى عبد الملك بن هشام قال : حدثنا زياد بن عبد الله ( 5 ) ، عن

--> ( 1 ) الرعديد . الجبان . ( الصحاح - رعد - 2 : 475 ) . وفي هامش " م " و " ح " : بلئيم . ( 2 ) في هامش " ش " : رحيم . ( 3 ) نقله العلامة المجلسي في البحار 20 : 87 . انظر قطعا منه في تاريخ الطبري 2 : 514 و 533 ، مناقب ابن شهرآشوب 3 : 124 ، إعلام الورى : 194 . ( 4 ) في " ش " : السيرة . ( 5 ) في " ش " : زياد بن عبيد الله ، وما أثبتناه من " م " و " ح " : هو الصواب ، وهو زياد بن عبد الله ابن الطفيل ، أبو محمد البكائي الكرخي ، سمع المغازي من محمد بن إسحاق مات سنة 133 أو 132 . أنظر ترجمته في : سؤالات ابن الجنيد : 405 / 557 ، الجرح والتعديل 3 : 537 ، تاريخ بغداد 8 : 476 ، تهذيب الكمال 9 : 485 وهامشه ، وزياد بن عبد الله هو الواسطة بين ابن هشام وابن إسحاق كما صرح به في كتب الرجال .